/ , , / المنتخب الوطني خلل أم اختلال ؟

المنتخب الوطني خلل أم اختلال ؟

المنتخب الوطني خلل أم اختلال ؟

لعل كل من تتبع مباراة المنتخب المغربي ومنتخب بوركينا فاصو الشقيق شاهد كارثة كروية اعتاد عليها المغاربة , فالاخفاقات لا تنتهي من مباراة لأخى فحتى المباريات الودية التي كان المغاربة فيها يمنون النفس بالفرح و تبرز فيها اسم" الأسود " فقد غاب الاسم وبقي التعبير ليطرح المغااربة السؤال من جديد أين الخلل ؟ بل أين الاختلال ؟ .

نكسة وراء نكسة يتغير فيها الملعب فقط وفضيحة وراء فضيحة فمهرجان التشكيلات الذي أصبح يرقص على أنغامه المنتخب المغربي بدأنا نلاحظ فريق سياحي يجول في الملعب وكأن الفريق بلا مدرب يسيره ليطرح السؤال من جديد أين الخلل ؟ بل أين الاختلال ؟ ..

أما الاختيارات التي لم نفهما ولم نعترض عليها حتى لا نوصف بمعارضة الرفض من أجل الرفض وانتكاسات مازال صداها عميقا ليطرح السؤال من جديد أين الخلل ؟ بل أين الاختلال ؟ ..

الجواب الطاوسي والجامعة أعلم .... فأين غاب أجودة الاعبين المغاربة على عيون الطاوسي كحسين خرحة ومهدي كارسيلا و مبارك بوصوفة ؟ ولماذا تأجل الجمع العام للجامعة ؟ ولماذا لم تتم تسوية الخلافات مع عادل تاعرابت ’ ولماذا تخسر الملايين في استعدادت الأسود بينما نحقق الخسارات تلو الخسارات ؟ ويبقى السؤال لماذا ولماذا ........ويبقى الجواب الجامعة والطاوسي أعلم

فحتى تفائل المغاربة خيرا برحيل غريتس و تعويضه برشيد الطاوسي وقالوا ذهب الخلل الا أن النكسات استمرت باستثناء ملعب مراكش الذي يقف فيه " سبعة رجال " مع المنتخب واستمر الخلل ليعلم بعد ذالك المغاربة بأن المنتخب المغربي يقع فيه اختلال وليس خلل فمن أين الاختلال اذن ؟ .

يقول المثل المغربي الشهير "تسياق الدروج كيبدا من الفوق للتحت " ومن هنا نفهم أين الاختلال ... فالجامعة هي المسؤول الأول والأخير عن الخسارات والهزائم لأنها هي من تسير وهي من تختار مدرب المنتخب .

لعل الأن فهمنا الفرق بين الخلل والاختلال في المنتخب المغربي فالخلل يولد الاختلال والاختلال يولد الهزائم والنكسات والفشل للمنتخب المغربي .
الموضوع السابق :إنتقل إلى الموضوع السابق
الموضوع التالي :إنتقل إلى الموضوع القادم